|
الحاج إبراهيم محمد الطيارة |
هو
إبراهيم بن محمد بن بكري بن عبد الرحمن بن عمر
الطيارة. والدته نفيسة بكداش، ولد بالربع الثاني
من القرن التاسع عشر وتوفي بالربع الأول من القرن
العشرين، له ثلاثة أخوة توفوا في سن مبكرة دون أن
يكون لهم خلف ويعرف منهم اثنان: بكري وخليل، وله
أخت اسمها نفيسة.
تزوج الحاج إبراهيم من زهرة الطيارة ولم ينجب منها،
وتزوج من خنزادة دياب وله منها ولدان: محمد وأمين
وأربع بنات: فاطمة، زينب، أنيسة وحنيفة. له عشرون
حفيدا، سبعة من ابنه محمد وثلاثة عشر من ابنه أمين.
أحفاد الحاج إبراهيم من ابنه محمد هم مختار
(1894)، الشيخ مصباح، رامز، نبيهة، سمية، عريفة
وسارة. وأولاد مختار هم رياض، جنان، المهندس محمد
ابراهيم، نبيلة والمحامي نبيل. أما أولاد الشيخ
مصباح فهم فاطمة، مسرة، رفيقة، وفيق، عادل ، سلوى،
سامية، نهلة وسليم. ولرامز بنت وحيدة هي نجاة.
أما
أحفاد الحاج إبراهيم من ابنه أمين فهم ثلاثة عشر
حفيدا: سامي (1897)، خليل (توفي صغيرا)، نفيسة،
شفيقة وله أيضا عبد الرحمن (1920)، إبراهيم (توفي
صغيرا)، رشاد (توفي صغيرا)، أديب (1915)، سامية،
سعاد، خنزادة (1917) وفاطمة (1913). أولاد سامي هم
المحامي أمين ونادية وأولاد عبد الرحمن هم رلى
وماهر أما أولاد أديب فهم وليد، حسانة، مروان،
محمد، عدنان أيمن وباسم.
كان
الحاج إبراهيم يتمتع بصفات وأخلاق فاضلة و كان
بارا بوالده الذي كان مقعدا في آخر حياته. يعتبر
الحاج إبراهيم أحد أعيان بيروت وتجارها خلال القرن
التاسع عشر الميلادي. اشتهر بالاستقامة والصدق
والأمانة في تعامله مع الآخرين وكان يتم تحكيمه
للفصل بالمسائل المتعلقة بالمشغولات الذهبية.
كما كان التجارالقادمين إلى بيروت أو العابرين بها
يودعون لديه أموالهم لحين حاجتهم إليها لعقد
صفقاتهم التجارية وذلك لعدم وجود مصارف تؤدي هذه
الخدمات في ذلك الوقت.
كما كان للحاج إبراهيم نشاطات خيرية واجتماعية مشهودة
وكان بيته مقصدا لأهل العلم والدين. يختصر مقال
المحامي عبد اللطيف فاخوري عن آل الطيارة المنشور
بالعدد 388 من مجلة الأفكار البيروتية الصادر في
25 كانون الأول 1989 نشاطات الحاج إبراهيم الطيارة
كالتالي:
من عائلات بيروت القديمة والبيوت الكريمة عائلة
الطيارة وهم روضة من رياض العلم والفضل، جادت
بالكثير من الرجال الذين خدموا الوطن والمجتمع
والدين خدمات جلىّ نذكر منهم المرحوم الحاج
إبراهيم بن محمد الطيارة الذي ساهم وأشرف على بناء
جامع المصيطبة وانتخب سنة 1899 م عضوا في مجلس
المدينة البلدي كما كان عضوا في جمعية بيروت
الإصلاحية. قال عنه الشيخ محمد عبد الجواد
القاياتي حين جاء بيروت سنة 1882 م مهاجرا مع
الإمام محمد عبده:
"من أهل التجارة حضرة الحاج
إبراهيم أفندي الطيارة، من بيت مشهور بهذا اللقب،
وهو كريم النسب، كامل العقل والأدب، يحب أهل الفضل
والدين وله مواساة لبعض الفقراء المعوزين، أول ما
سمع بقدومنا من الديار المصرية دعانا إلى داره
العامرة الزاهية الزاهرة، وصنع معنا غاية الملاطفة
والمجابرة. "
ويذكر أن تلك الدار العامرة الزاهرة كانت مقر نزول
الشيخ علي العمري الطرابلسي الشهير صاحب الكرامات
التي ذكر المؤرخون الكثير منها وكان الحاج إبراهيم
شاهدا على بعضها كما كتب الشيخ العمري بخط يده
بيتين من الشعر على أحد جدران الدار.
إلى الأعلى
|